محمد بن عبد الملك الهمداني
115
قطع تاريخية من كتاب عنوان السير في محاسن أهل البدو والحضر أو المعارف المتأخرة ( وبذيله شذرات من كتاب أمراء الحج )
[ " 1 " ناصر الدولة أبو عبد اللّه الحسين ابن ناصر الدولة أبي محمد الحسن ابن حمدان ، وابنه أبو محمد الحسن ناصر الدولة ] * . . . ومات أبو عبد اللّه الحسين " 2 " ابن ناصر الدولة أبي محمد ابن حمدان ب صور " 3 " وهو واليها من قبل المصريين . * فقام مقامه ابنه أبو محمد الحسن " 4 " ، واستولى على دمشق ، فنفذ
--> ( 1 ) عن ابن العديم ، بغية الطلب في تاريخ حلب ( 5 / 2330 ، 2331 ) ولقد ترجم للثاني ترجمة وافية ، نقلا عن عدة مصادر ، ولقد نوه ابن العديم على خطأ ما ذكره الهمذاني قائلا " هذا وهم في قتل ناصر الدولة الحسن ، فإنه قتل على ما يأتي ذكره في سنة ستين [ وأربع مائة ] وقتل ابنه الحسين في سنة خمس وستين [ وأربع مائة . ] أه والجدير بالذكر أن أسماء الأسرة الحمدانية وخاصة المتأخرين منهم ( ولاة مصر ) مضطربة بين المصادر وذلك لتتابع اسم الحسن والحسين فيها لذلك انظر قوائم أسمائهم في المشجرة التي عملها محقق المقفى الكبير ( 3 / 355 ، 356 ) لتلافي هذا الاضطراب . ( 2 ) وهو أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن عبد اللّه بن حمدان بن حمدون ناصر الدولة ابن ناصر الدولة ابن أمير الأمراء أبي محمد ابن الأمير أبي الهيجاء التغلبي ولاه والده الحديثة وقبض عليه عضد الدولة سنة 364 ه وحبسه 15 عاما مع أخيه إبراهيم ، فخرجا إلى الموصل سنة 379 ه ، وأسر مرة أخرى على يد ابن مروان صاحب دياربكر وحبس فتشفع له العزيز باللّه نزار ، حيث مضى إلى مصر وولى صور سنة 388 ه ولم يزل واليا عليها حتى وفاته بها . ولم تذكر المصادر تاريخ ولادته ولا تاريخ وفاته . انظر : المقفى الكبير ( 3 / 498 - 500 ) . ( 3 ) في رابع عشر جمادى الآخرة سنة 388 ه انظر : المقفى ( 3 / 499 ) . ( 4 ) وهو ناصر الدولة أبو محمد الحسن بن حسين بن حسن بن عبد اللّه بن حمدان بن حمدون التغلبي . ولى صور بعد وفاة والده ، ثم ولي دمشق بعد أنوشتكين